١
كَبِدٌ تَذوبُ وَمَدْمَعٌ هَطِلُفَمتى يُوَرِّعُ صَبْوَتي عَذَلُ
٢
ماذا يَرُومُ بِهِ العَذولُ وَكَمْيَلْوي عَليهِ لِسانَهُ الخَطَلُ
٣
أَمّا السُّلُوُّ فَإِنَّ مَطْلَبَهُصَعْبٌ وَلَكِنْ أَدْمُعِي ذُلُلُ
٤
وَبِمُهْجَتِي رَشَأٌ كَأَنَّ بِهِثَمَلاً يَميلُ بِهِ وَيَعْتَدِلُ
٥
كَالمِسْكِ في لَوْنٍ وَفي أَرَجٍيُمْتارُ مِنْهُ العَنْبَرُ الشَّمِلُ
٦
فَجَلا صَباحَ الشَّيْبِ حِينَ حَكىلَيْلَ الشَّبيبَةِ ثَغْرُهُ الرَّتَلُ
٧
يا لائِمي وَجَوانِحِي دَمِيَتْوَجْداً بِهِ وَالْقَلْبُ مُخْتَبَلُ
٨
تَهْوَى الظِّباءَ الكُحْلَ أَعْيُنُهاوَتَعِيبُ ظَبْياً كُلُّهُ كَحَلُ
٩
قَدْ صِيغَ مِنْ حَبِّ القلوبِ كَمانَفَضَتْ عَلَيْهِ سَوادَها المُقَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.