الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

علني أحمد من الدوشاب

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
عَلَّني أحمدٌ من الدُّوشابشَربةً بَغَّضَتْ قِنَاعِ الشبابِ
٢
لو تراني وفي يدي قدحُ الدوشاب أبصرتَ بَازيارَ غُرابِ
٣
ماثلاً لا يزايلُ الكفَّ بالشُّرْبِ وأنَّى بِشُرْب غَيْرِ الشرابِ
٤
ثمَّ جُشِّمتُ شربَهُ فتجشَّمْتُ عذاباً يجوزُ حدَّ العذابِ
٥
ثم أومَى بالعود قلتُ له العَوْدُ حميدٌ لكنْ إلى مُسْتَطابِ
٦
لا أحبُّ المَعَادَ من حفرةِ القبْرِ إذا شيبَ لي بسوء المآبِ
٧
قال ماذا نقِمتَ قلت له قوْلَك ماذا نِقمت سوءَ الحسابِ
٨
أنتَ في لَزِّكَ العِتَابَ بمن يكرهُ شربَ الزَّقُّومِ أهلُ العتابِ
٩
ليس بيني وبين قَيْسٍ عِتَابٌغيرَ طعن الكُلَى وضرب الرقابِ
١٠
ما جَنْينَا إليك ذنباً فلا تَعْجَلْ علينا بمثل هذا العقابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة