١
كم نُسام الأذى كأنَّا كلابُكَمْ إلى كَمْ يكون هذا العتابُ
٢
كلما جئتُ قاصداً لسلامٍردَّني عن لقائكَ البوَّابُ
٣
ما كذا يفعل الكرامُ و لا تَرْضى بهذا في مثليَ الآدابُ
٤
أنا حرٌّ وأنتَ من سادةِ الأحْرارِ أهلِ الحجا المُصاصُ اللُّبابُ
٥
وقبيحٌ بعد الطلاقةِ والبشْر بذي المجد نَبوةٌ واحتجابُ
٦
كلُّ مُلك يفنى وتبقى على الدهْرِ لأهل المكارم الأحسابُ
٧
وحقيقٌ بمثل قدرك في الأقْدار حسنُ الحفاظِ والإيجابُ
٨
لا تُضِلَّنَّ باحتجابك آمالاً هداها إليك منك اجتلابُ
٩
إن أخلاقك العِذابَ حكَتْهاعند حَرِّ الصدى النِّطافُ العِذابُ
١٠
فهي ريٌّ لآمليك لدى الإذْنِ وفي حالةِ الحجاب السَّرابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.