١
كتبتْ ربّةُ الثنايا العِذابِتتشَكَّى إليَّ طولَ اجتنابي
٢
وأتاني الرسولُ عنها بقولٍلم تُبَيّنهُ في سطور الكتابِ
٣
أيها الظالمُ الذي قدَّر اللَّهُ به في الأنام طولَ عذابي
٤
لو علِمتَ الذي بجسمي من السُّقْم وضُرِّ الهوى لكنت جوابي
٥
فتجشمتُ نحوها الهولَ والحُررَاسُ قد هوَّموا على الأبوابِ
٦
وهي في نسوةٍ حواسرِ لم يَكْحلنَ جفناً برقدةٍ لارتقابي
٧
طالعاتٍ عليَّ من شُرَفِ القصْر يُحاذرنَ رِقبةَ البوَّابِ
٨
ولها بينهنَّ فيَّ حديثٌجُلُّهُ ليتَهُ يرِقُّ لما بي
٩
فتوقفتُ ساعةً ثم نادَيْتُ سلامٌ مني على الأحبابِ
١٠
فتباشرنَ بي وأشرفنَ نحويبشهيقٍ وزَفرةٍ وانتحابِ
١١
ثم قالت أما اتقيتَ إلهَ الناسِ في طول هجرتي واجتنابي
١٢
إن جَنْبي عن الفِراش لَنابٍكتجافي الأسرِّ فوق الظِّرابِ
١٣
وافترقنا على مواعيدَ سكَّننَ بها لاعجاً من الأوصابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.