الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سيدي أنت شاخص مصحوب

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سيّدي أنت شاخِصٌ مصحوبُوضَياعي إليكُمُ منسوبُ
٢
فأقمْ لي بما رَزَقْتَ ضميناًفجميلٌ أنْ يُضْمَنَ الموهوبُ
٣
إنَّ فوقَ الإفضال أن تجعل الإفضالَ حقاً له عليك وُجوبُ
٤
أوَ ليس الإفضالُ إرضاءَك اللَّه بفضلٍ يحيا به منكوبُ
٥
ومن الواجب المؤَكَّدِ حَقٌّيشرَعُ الربُّ فيه والمربوبُ
٦
ذاك حقٌّ من الحقوق مُبينٌمثلُهُ عِنْدَ مثلكم مطلوبُ
٧
بل لك الحقُّ ليس لي غيرَ أن الحُرَّ سَمْحٌ مُخَادَعٌ مكذوبُ
٨
إنْ يغبْ وجهُك المبارك عنَّاأوْ يَعُقْ عنهُ حِجْبَةٌ أو ركوبُ
٩
فلقد يأذنُ الكريمُ على جدْوَى يديه ووجهُهُ مَحْجُوبُ
١٠
وينوبُ السَّماحُ عنه إذا غابَ فَيُغني في نائباتٍ تنوبُ
١١
لا تُطِلْ رهبتي بإرجاءِ أمريفكفاني فراقُك المرهوبُ
١٢
حَسْبُ نفسي بما جَنَتْه عليهافُرْقةٌ للشَّجاءِ فيها نُشُوبُ
١٣
هي فَقْدُ النَّسيم في البُكَرِ الطَللَةِ والروضُ مُزْهِرٌ مَهْضُوبُ
١٤
هي فَقْدُ السَّحابِ خَيَّلَ ثُمَّ انْجاب عن معشرٍ عَراهُمْ جُدُوبُ
١٥
هي فَقْدُ الضياءِ في عين سَارٍحيثُ لا مَعْلَمٌ لهُ منصوبُ
١٦
عنديَ الحَنَّةُ الشجيَّةُ والأننَةُ ممّا يئنُّها المكْرُوبُ
١٧
واللّذاذاتُ فهْي محتسباتٌأوْ نراكُمْ وشهرُنا محسوبُ
١٨
وشَمالُ الرِّياح محبوبةٌ فيك ومحسودةٌ عليك الجَنُوبُ
١٩
فَلِقَلْبي تحرُّكٌ وسُكُونٌكلّما هاجَ من رياحٍ هُبُوبُ
٢٠
ومآبُ الهموم بالليل صدريبل فؤادي بل مهجتي أوْ تؤُوبُ
٢١
وحشةَ النِّضْو للنَّسيم إذا أعْوَزَ وهْو المأكول والمشروبُ
٢٢
وحشةَ المجدِبِ المُقلّ دَهَتْهُنُقْلَةُ الغيثِ حين كاد يَصوبُ
٢٣
وحشةَ الفردِ غُيِّبَ النُّورُ عنهُفي سُهوبٍ أمامهنّ سُهُوبُ
٢٤
وحشة العبدِ للمليك وليستْوحشةَ الكُفءِ والمعاني ضُروبُ
٢٥
غيرَ أنِّي أرجو الإلهَ وإن كانتْ بقلبي من أن تغيب نُدُوبُ
٢٦
وغداً يُعْقِبُ الغُروبَ شُروقٌمثل ما أعقبَ الشروقَ غُروبُ
٢٧
ومن العدل أن تخفِّف عنِّيبعضَ ما ويَّلَتْ عَلَيَّ الخطوبُ
٢٨
قل لهارون قولةً تَهَبُ الأمنَ لقلبي فإنه مَرْعُوبُ
٢٩
ولأَنتَ الذي يَعُدُّ تَمَاماًللأيادي أن تطمئنَّ القلوبُ
٣٠
لا أداجيك أيها السيّد الباسِطُ نُعماهُ والمُداجِي كذُوبُ
٣١
كنتُ قَبْل الذي منعتَ فقيراًوأنا الآنَ بعدَه مَسْلُوبُ
٣٢
ورأيتَ الفقيرَ أيسَر خطباًمِن غَنيٍّ لهُ غدٌ محروبُ
٣٣
والذي لم يَكُنْ فليس بمندوبٍ وما كانَ وانْقضَى مندوبُ
٣٤
فاتَّقِ اللَّه أنْ تَلُزَّ بفقريحسرةً في الحشا لها أُلْهُوبُ
٣٥
حاطك اللَّهُ في المغيب وأدَّاكَ وأدْنَى أحْوالِك المحبوبُ
٣٦
وفَدَاكَ الذي يرى الطَّوْلَ ذَنْباًكان منه عن هَفْوَةٍ فيتوبُ
٣٧
والذي مَنُّهُ مَشُوبٌ بِمَنٍّإنَّ رَنْقاً مَنٌّ بِمَنٍّ مَشُوبُ
٣٨
يا مَنِ الدَّهرُ مُذْنِبٌ فإذا كان بخيرٍ فما لدَهْرٍ ذُنوبُ
٣٩
ومِنَ العيشِ ذو عيوبٍ فإن شِيبَ بنُعْمَاهُ زايلتهُ العيوبُ
٤٠
ومن الرأي ذو غُيُوب فإن أوْقَدَ نيرانَهُ فليْسَتْ غُيوبُ
٤١
أنت نجمُ النجومِ والدهرُ ليلٌمَا لِنَجْمٍ سواك فيه ثُقوبُ
٤٢
حَمِدَ النجمُ أنَّ إنعَامَك الخاطِبُ فينا وشكركَ المخطوبُ
٤٣
وَرَأَى أنَّ ذاكَ أحْسَنُ مَقْلُوبٍ وإن كان يَقْبُحُ المقلوبُ
٤٤
أنت ذو السُّؤْدُدَيْنِ لم يَعْدُكَ المورُوثُ من سؤْددٍ ولا المكسوبُ
٤٥
ولقد خِفْتُ والبريءُ مُلَقّىًكلُّ ذنبٍ برأْسهِ مَعْصوبُ
٤٦
أن يقول الوشاةُ بي إنَّ شؤميقاد هذا الشُّخُوصَ والإفْكُ حُوبُ
٤٧
وجوابي أنْ لَمْ يَغِيبُوا وشاهَدْتُ فزالتْ مخاوفٌ ونُكوبُ
٤٨
أنا مَنْ لا يُشكُّ في اليُمْنِ مِنهُأَوْ يَمينُ ابنُ فَجْرَةٍ ويَحُوبُ
٤٩
جئتُ والدولةُ السعيدةُ خلفيرأسُها في مَقَادتي مَجْنوبُ
٥٠
ذاك حقٌّ ما تغتصبْهُ يدُ الغاصبِ منّي فَغَيرُهُ المغْصُوبُ
٥١
أَفيُنْسى ما صحَّ لي ويُسوَّىفيَّ إِفْكٌ مُلَفَّقٌ مركُوبُ
٥٢
كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنِّيَ مشْؤُومٌ ومانوا والثالبُ المثلوبُ
٥٣
كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنِّيَ مشْؤُومٌ لَزَعمٌ مُكَذَّبٌ مَكْذُوبُ
٥٤
بل ليَ اليُمْنُ لا محالة كالصُّبْحِ إذا لاح ضوؤه المشبوبُ
٥٥
إن يكُنْ ذاك مُغْفَلاً عند عَبْدٍفهْو لي عند سيّدٍ مكتوبُ
٥٦
وشهيدي بذلك ابنُ فِرَاسٍوهو عَدْلٌ العُدُول لا المقْصُوبُ
٥٧
مُجْتَبَى قَاسِمٍ ومازال قِدْماًصاحباً مِثلُهُ اجْتَبَى مَصْحُوبُ
٥٨
لا كخِلٍّ علمتُهُ لا يُرَجَّىمنه خيرٌ وشرُّهُ مرقوبُ
٥٩
كَفُلانٍ في دحْسهِ وفُلانٍولتلْكَ التِّراتِ يوماً طَلُوبُ
٦٠
من أنَاسٍ قَدْ أوْسَعُونِيَ سَبَّاًبعد عرفانِهمْ مَنِ المسبُوبُ
٦١
وأُرَاني مُسَعِّراً لَهُمُ الحرْبَ وحرْبي إذا اعتزمتُ حُرُوبُ
٦٢
وَكَأَنِّي بهم جِرَاءً تَضَاغَىوعذابي عليهِمُ مصبوبُ
٦٣
وهُمُ لائِذونَ منِّي بحُقْوَيْكَ وشَيْطَانُهُمْ ذَلْولٌ رَكُوبُ
٦٤
أوْ يَرَى غَيْرَ ذاك من يرعوي الرأْيُ إلى وجهِ رأيهِ ويَتوبُ
٦٥
وأنا الغالبُ العدوَّ بِجدِّيوبحدِّي وقِرْني المغْلُوبُ
٦٦
وكأن الذي يصابُ بقَذعيبنُجُومٍ ثَوَاقِبٍ مَحْصُوبُ
٦٧
أنا من جرَّب المَشاغيبَ منْ قَبْلُ وشَغْبي على الزمان وَثُوبُ
٦٨
لوْ أرُوضُ الشيْطانَ أَذْعَنَ كالكَلْبِ أو العَودِ عضَّهُ الكُلُّوبُ
٦٩
ولَمَا ذَاكَ أَنَّني الرجلُ الشِّررِيرُ منِّي الخَنَا ومنِّي الوُثُوبَ
٧٠
بلْ لَديَّ الإنْصَافُ يَشْفَعُهُ الإحْسانُ ما قَارَبَ الألدُّ الشَّغُوبُ
٧١
وإذا ما اسْتثِيرَ جَهْليَ فَلْيُقْرَعْ هُنَاكُمْ لحرْبيَ الظُّنْبُوبُ
٧٢
عِنْديَ العدْلُ كلُّهُ لصديقيوعلى ظالمي يثورُ العَكُوبُ
٧٣
وأنا الشَّاكِر الصَّنائعَ للسادَةِ دَهْري وإنْ علاها الشحوبُ
٧٤
ولقدْ أَرْفَعُ الهجاءَ عَنِ النَّاسِ ومالي فيهم حِمىً مقْرُوبُ
٧٥
هَيْبَةً منهُمُ لحربي كما هابَ شبا الأجدَلِ القطا الأُسْرُوبُ
٧٦
ذَاكَ أن لا يزال ينذِرُ قوماًبِوِقَاعي مُنَيَّبٌ مَخْلُوبُ
٧٧
فَهُمُ مُصْبِحُونَ ليس عليهممن ظلام الغرور إلا المَجُوبُ
٧٨
خَلِّيَاني ومعشراً نَابَذُونيتَعْلَم الحربُ أَيُّنَا المنْخُوبُ
٧٩
أَعَلَيَّ انتضوا سيوفَ رَصَاصٍتَتَثنَّى وسَيْفيَ المَعْلُوبُ
٨٠
سَيْفيَ السيفُ مَنْ أُلِيحَ لهُ مَاتَ ومهما أَصَابَه مقْصُوبُ
٨١
كلما قطَّ أو هَوَى في مَقَذٍّمِضْرَبٌ منه في العظام رَسُوبُ
٨٢
أوْهَمَ العينَ أنه أخطأ المَضْرِبَ هذَّاً وقد مَضَى المضْروبُ
٨٣
فَلْيُحَاذِرْ شَذاتيَ الرَّجُلُ العِرْريضُ أوْ لاَ فخدُّهُ والجَبُوبُ
٨٤
وأنَاسٍ تعرَّضُوا لعُراميفاجتواهم وحدُّه مَذْروبُ
٨٥
ولقد يسلمُ الخسيسُ كما يسلمُ فوقَ الأسنة اليعسوبُ
٨٦
لو يُحِسُّ السِّنانُ ثِقْلاً من اليعْسُوب وافاهُ قَعْبُهُ المقْشُوبُ
٨٧
لكنِ الوزْنُ خَفَّ منه فلم يشْعُرْ به الرمحُ لا ولا الأنبوبُ
٨٨
فَانْتَهى حاطبٌ عَلَيَّ وإلّافعليه هَشِيمُهُ المحْطُوبُ
٨٩
والحِذَارَ الحذارَ من مبرِقَاتٍمُصْعِقَاتٍ لوقعها شُؤْبُوبُ
٩٠
إنَّ من جاء يَمْتَرِي ضَرَّةَ اللَّبوةِ غَرْثَى لَلْحَائِنُ المخْلُوبُ
٩١
حَالِبٌ جاءَ يَسْتَدِرُّ حَلوباًدَمُهُ دون درِّها المحلوبُ
٩٢
رامَ من ضَرْعِهَا شُخُوباً فكانتمن وتين الشَّقيِّ تلكَ الشُّخُوبُ
٩٣
والذي جاء يَمتري خُصْيَةَ اللَّيْث فذاك الذي حَدَتْهُ شَعُوبُ
٩٤
شَهِدَ الموتُ أنه لِقَفَاهُمُقْعَصٌ أوْ لِوجْهِهِ مكبوبُ
٩٥
وإليك الشكاةُ يا ابن الوزيريْنِ فإني في محنتي أيوبُ
٩٦
غير أني أرْجو كما نال بالصبْرِ وما نال قبله يعقوبُ
٩٧
قد ترى ما أظلَّني من فِرَاقِيكَ ومن دون ذاك تَنْبو الجنُوبُ
٩٨
ثمَّ من معشرٍ يَدِبُّونَ بالإفْساد للحال واللَّئيمُ دَبُوبُ
٩٩
أهلُ ضِغْنٍ متى يغيبوا يقولواويعيبوا وكلُّهم مَعْيُوبُ
١٠٠
يَحْسُدُوني فضيلتي مثلَ مَا يَحْسُدُ بَعْلَ العَقِيلَة المجْبُوبُ
١٠١
وهُمُ لو رآك ليثك ترعاهُ ذبابٌ عن وجهه مذبوبُ
١٠٢
نَهْنَهتْني مهابتي لك عن جِيلٍ من الناس والأريبُ هيوبُ
١٠٣
ثم أشكو إليك جَدْبِيَ والمرْعَى مَريعٌ والماء صَافٍ شروبُ
١٠٤
أَلَكَ الأمرُ والسياسةُ واسم المعْتفيكَ الصُّعلوكُ والقُرْضُوبُ
١٠٥
ثَوْبيَ الرثُّ والثيابُ طِرَاءٌوطعامي بِرَغْمِيَ المجشُوبُ
١٠٦
وخِوَاني مُلَكَّكُ وقِصَاعيوَبرامي فكلُّها مَشْعُوبُ
١٠٧
وَحِبابي مَصْدُوعَةٌ وجِراريوقِلالي فكلُّها مثقوبُ
١٠٨
من رأى منزلي رأى خَيْرَ عِلْقٍفيه أنْ ليْسَ فيه لي مَنْهُوبُ
١٠٩
ومَحَلّي عَاريَّةٌ وجداراتُ بيوتي فكلُّها منقوبُ
١١٠
ومَقيلي في الصيف سُخْنٌ بلا خيْشٍ فعظمي يكادُ منه يذوبُ
١١١
ومبيتي بلا ضجيعٍ لدى القررِ وللوغد شادِنٌ مخضوبُ
١١٢
وَلِيَ الخفُّ ذو الرقاع أو النعْلُ وللعبدِ سابحٌ يَعْبُوبُ
١١٣
وهُمومي مُحَدِّثاتي وبُسْتَانيَ شوكٌ ثمارُهُ الخَرُّوبُ
١١٤
عكستْ أمْريَ النحوسُ فعنزيأبداً حائلٌ وتيسي حلوبُ
١١٥
غير أني رأيتُ نَحْسي على نَفْسي فعودي لا غيرُهُ المنْخُوبُ
١١٦
أصحبُ المرء فهو منيَ مَمْطُورٌ ولكنْ واديه لي مَجْدوبُ
١١٧
وكهولُ الحَوذانِ فيه مع السَّعْدان غُلباً كأنهن الصُّقُوبُ
١١٨
فإذا ما رتَعْتُ فيها ذَوَتْ ليلا لغيري وعاد فيها شُسُوبُ
١١٩
ولمثلي يَخْتَارُ رُوَّادُ مُرْتادٍ ولكن إنْ ناصَحَتْهُ الجُيوبُ
١٢٠
غير أنَّ المنقوص يَشْنأ ذا الفضل وذو الفضلِ تَيَّهانٌ ذَهُوبُ
١٢١
ينتحي من عِدائه في الثَّنِيَّاتِ ولَحْبُ الهدى له مَلْحُوبُ
١٢٢
مَنْ عذيري من دولةٍ يَدي المنْكُوح فيها ورِجْليَ المركوبُ
١٢٣
مَا عذيري من هذه الحال إلاسيِّدٌ لي من آل وَهْبٍ وَهُوبُ
١٢٤
متلِفٌ فهو للثراءِ مُفِيتٌمخلِفٌ فهو للثناء كسوبُ
١٢٥
ولقد قلت حين أخطأني الحُمْلانُ قدْ تخطىء المحِقَّ الذَّنُوبُ
١٢٦
أيها الشامتون ما نَضَبَ البحر ولا يُتَّقَى عليه النُّضوبُ
١٢٧
سيق حظٌّ إلى أخٍ وطريقُ الحظِّ نَحْوي بزعمكم دُعْبوبُ
١٢٨
وأبو الأسْودِ العُزَيْريُّ أهْلٌللأيادي والحقُّ قِرْنٌ غَلُوبُ
١٢٩
وخِلالُ الإعْطاءِ مَنْعٌ وللرُّمْح أنابيبُ بَيْنَهُنَّ كُعُوبُ
١٣٠
وأمامي ومِنْ ورائي من السَّييِدِ سيبٌ مُسَحْسَحٌ مسكوبُ
١٣١
لي مكانَ الحمارِ عند الفتى الماجِد بَغْلٌ أوْ بغلةٌ سُرْحُوبُ
١٣٢
وهْيَ أجْدَى عَلَيَّ إذ هي ظَهْرٌومَنَاكٌ متى تمادى عُزُوبُ
١٣٣
وهي رهن بذاك أو تفتديهاذَات دَلٍّ لها قَناً خُرعُوبُ
١٣٤
وَلَما مُنْكرٌ لمثليَ من مثْلكَ رُؤدٌ من القيان عَرُوبُ
١٣٥
تُلبِسُ الأوجُهُ الكواسف نوراًوهي مِنْ بَعْدُ للعقولِ سَلُوبُ
١٣٦
إن أَشارتْ بطرفها فَسَحُورٌأَوْ أشارتْ بكفِّها فخلُوبُ
١٣٧
لَدْنَةُ الغُصْن مُكْتَساها رشيقٌوالمعَرَّى مُطَهَّرٌ رُعْبُوبُ
١٣٨
مَضْرَبٌ مَطْرَبٌ يُسرُّ طَرُوبٌبمناغاة لَيْلِها وَضَرُوبُ
١٣٩
بَثَّ عنها الفُتونَ حَجْلٌ صَمُوتٌماله نَبْسَةٌ وعُودٌ صَخُوبُ
١٤٠
وحَقيقٌ بمثلها مَنْ هواهُفيك عَيْنُ الصريحِ لا المأشُوبُ
١٤١
إنْ تُعَلِّلْ قمريةُ الأُنْس قلبيفبما راعَهُ الغرابُ النَّعُوبُ
١٤٢
كم رأى القلبُ حَتْفَهُ مُذْ نَوَيْتُمْما نويتمْ وكم عرتْهُ الكروبُ
١٤٣
وأرى أنَّ معشراً سيقولونَ سخيفٌ من الرجال لَعوبُ
١٤٤
أين عنه وقارُ ما يدَّعيهِمن عُلومٍ لحامليها قُطُوبُ
١٤٥
ولعمري إِنَّ الحكيمَ وقورٌولعمري إن الكريم طروبُ
١٤٦
لو رأى كلُّ عالمٍ مجلسَ السَّييِدِ يوماً لقلَّ منه الدُؤُوبُ
١٤٧
أو رأى اللهوَ مُسْتَجِمٌّ حكيمٌذو وقارٍ إذاً عراهُ اللُّغُوبُ
١٤٨
ليس للخطَّةِ الرشيدةِ إلاباحثو غَيْبِ خُطَّةٍ أو شُرُوبُ
١٤٩
غير أنْ ليس بالجميل من الأمر حكيمٌ مجدَّلٌ مَسْحُوبُ
١٥٠
قد سبتْ عَقْلَه الشَّمُولُ فما فيه سوى أن يقولَ قومٌ شَروبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة