١
لهفَ نفسي على رَصاصٍ مُذابِوكَرانيبَ في يدي صَبّابِ
٢
وهِزَبْرٍ غضنفر في كِتافٍفاغرٍ فاهُ كالحِ الأنيابِ
٣
فَيَصُبُّ الصَّبّابُ في فيه بالكَرْنيب من ذلك العذاب المُذابِ
٤
فإذا ساح في المريءِ وفي البطنِ وولّتْ حياتُهُ للذهابِ
٥
وتداعت أركانُهُ بانهداموتداعتْ أحشاؤُهُ بالخرابِ
٦
قال ذاك الصبَّابُ قل لي أبا الحارث قل لي يا حاطمَ الأصلابِ
٧
أين ذاك العتُوُّ منك وذاك العَيْثُ قل لي يا أخيبَ الخُيّابِ
٨
ونناديه نحنُ كيف أبو الحارثِ أم كيفَ صبرُهُ للعذابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.