١
لا أقذَعُ السلطانَ في أيامهخوفاً لسطوته ومُرِّ عقابِهِ
٢
وإذا الزمانُ أصَابَهُ بصروفِهِحاذرتُ رجعتَهُ ووشْكَ مَثابِهِ
٣
وأعُدُّ لؤماً أن أهُمَّ بعَضَّهِإذ فلَّتِ الأيامُ من أنيابِهِ
٤
تاللَّه أهجو من هجاهُ زمانُهُحَرُمَتْ مُواثَبَتِيهِ عندَ وثابِهِ
٥
فليعلمِ الرؤساءُ أني راهبٌللشرّ والمرهوبُ من أسبابِهِ
٦
طَبٌّ بأحكامِ الهجاءِ مُبصِّرٌأهلَ السَّفاهِ بزَيغهِ وصوابِهِ
٧
حَرُمَ الهجاءُ على امرئٍ إلا امرَأًوقَعَ الهجاءُ عليه من أضرابِهِ
٨
أو طالباً قوتاً حماهُ قادرٌظلماً حقوقَ طَعامِهِ وشرابِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.