١
وهبُ يا واهبَ الهباتِ اللواتيقَصُرَتْ دونها الهباتُ الرِّغابُ
٢
هَبْ لراجيكَ ما عليه فإِنَّ اسمَك وهبٌ ووَسْمك والوهّابُ
٣
أنت بحرٌ ومن له تَجتبي الأموالَ بحرٌ لجانبيه عُبابُ
٤
فارغبا عن مِداد شِعْبي فليستفيه إلا صُبَابةٌ بل سرابُ
٥
وارثيا لامرئٍ ألَحَّ عليهللزمان الصَّؤول ظُفْرٌ ونابُ
٦
سلَبته الخطوب ما في يديهوله من تَجمُّلٍ أثوابُ
٧
وإذا الصبر والتجمل داماللفتى الحر هانت الأسلابُ
٨
إن بحراً يُمِدُّ بحراً بشعْبٍفيه أدنى صُبابةٍ لَعُجابُ
٩
فلكَ الحُجَّةُ الصحيحة إن قلتَ كذا تُحلِبُ البحورَ الشِّعابُ
١٠
ومن المِرَّةِ الضعيفةِ فالمِررَة تُلوَى فتُحكم الأسبابُ
١١
غير أنْ ليس في خراجي وحديما بإِغلاقِه يسوغ الشرابُ
١٢
لك في مُكثري الرعيّةِ دونيحَلَبٌ كيف شئت بل أحلابُ
١٣
ومتى رام رائمٌ كخصوصيقلتُ ما كلُّ دعوة تُستجابُ
١٤
بل لقومٍ وسائلٌ يستحقّونَ إذا ما دَعوا بها أن يجابوا
١٥
ومفاتيحُ للخصوص وكانتبالمفاتيح تُفتح الأبوابُ
١٦
منهمُ معشرٌ ومنهمْ أناسٌفَضَّلَتهُمْ بفضلها الألبابُ
١٧
وأديبٌ له ثناءٌ بما يُسْدَى إليه وللثناء ثوابُ
١٨
ولبعض الرجال فضلٌ على بعضٍ بما نفَّلَتْهُمُ الآدابُ
١٩
ولقد جاء في الرواية والآثار أنَّا على العقول نُثابُ
٢٠
وأحاشيك أن أفهِّمَك الحججةَ أنَّى يُفَهَّمُ الكُتَّابُ
٢١
سيما الكاتبُ المُبِرُّ على الناس بما لا يعُدُّهُ الحُسَّابُ
٢٢
لا تُحلني على سواك فما أصبح للطالبين غيرَك بابُ
٢٣
أنت في العَدْل بالمكارم أَوْلىمن وُلاةٍ دُعاتُهم لا تجابُ
٢٤
يقصدُ القاصدون منهم لئاماًما لهم من وجوههم حُجَّابُ
٢٥
مستهينين للهجاء فما منهمْ له خائفٌ ولا هَيَّابُ
٢٦
كلهم حين يُسألُ العَرَضَ الأدنى جَمودُ البنانِ لا يُستذابُ
٢٧
يتلقَّى مسائلَ الناس منهُعَرَضٌ سالمٌ وعِرْضٌ مُصابُ
٢٨
مُستخفِّين بالمديح وهل كانت تُثيب العبادةَ الأنصابُ
٢٩
لهفَ نفسي إن اجتبيتَ خَراجيوحَوَتْهُ عُفاتُك الخُيِّابُ
٣٠
أنا جارٌ قريبُ دارٍ وتَجْبيني ويَجْبيك نازحٌ مُنتابُ
٣١
أَلِشُكرٍ فعنديَ الشكر والحمدُ الذي لم يزل له خُطَّابُ
٣٢
لا تُضِعْني فإن شكريَ كنزٌيتهادَى تُراثَهُ الأعقابُ
٣٣
واستجِدَّ اليدَ التي سلفتْ منك على أنّها فتاةٌ كَعابُ
٣٤
لك عندي صَنيعةٌ ما سقاهاغيرُ وَسْميِّك القديمِ سحابُ
٣٥
فاسقِها من وَليِّك الجَودِ واربُبْها تَهَدَّلْ لها ثمارٌ عذابُ
٣٦
وهي الشكرُ والمحامد تَنْثوها أقاويليَ الرِّصانُ الصُّيابُ
٣٧
مِدَحٌ من بناتِ فكريَ أبكارٌ حِسانٌ كواعبٌ أترابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.