١
لا تحسبنَّ عُرَامي إنْ مُنيتَ بهإحدى المواعِظِ أو بعضَ التجاريبِ
٢
بل البوارُ الذي ما بعد موقعهِنَفْعٌ بوعظٍ ولا نفعٌ بتجريبِ
٣
ما بعد وعظيَ ما تُوعَى العِظاتُ لهولا مواقعُ صَوْلاتي بتدريبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.