١
دَعَتْ أُمُّ عَمْروٍ وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْتُؤَنِّبُني وَالصُّبْحُ لَمْ يَتَنَفَّسِ
٢
وَتَعْجَبُ مِنْ بَذْلِي لِكُلِّ رَغيبَةٍوَجُودِي بِمَا أَحْويهِ مِنْ كُلِّ مُنْفِسِ
٣
وَتَعْلَمُ أَنِّي مِنْ بَقِيَّةِ مَعْشَرٍنَماهُمْ إِلى العَلْياءِ أِكرَمُ مَغْرَسِ
٤
هُمُ مَلَكُوا الأَعْناقَ بِالبَأْسِ وَالندىوَعِزٍّ مُعاوِيِّ المَباءَةِ أَقْعَسِ
٥
وَقَدْ وَلَدَتْهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ سَراتُهاعلى نَمَطَيْ بَيْضاءَ مِنْ سِرِّ فَقْعَسِ
٦
فَقُلْتُ لَها كُفِّي وَغاكِ فَأَعْرَضَتْوَفي خَدِّها وَرْدٌ يُطِلُّ بِنَرْجِسِ
٧
أَبُخْلاً وَبَيْتِي مِنْ أُمَيَّةَ في الذُّراوَعِرْقِي بِغَيْرِ المَجْدِ لَمْ يَتَلَبَّسِ
٨
وَما أَنَا مِمَّنْ يَأْلَفُ الضِّحْكَ في الغِنىوَإِنْ نَالَ مِني الفَقْرُ لَمُ أَتَعَبَّسِ
٩
فَفي العُسْرِ أَحْياناً وفي اليُسْرِ تَارَةيَعيشُ الفَتى وَالغُصْنُ يَعْرَى وَيَكتَسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.