الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وحماء العلاط إذا تغنت

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وَحَمَّاءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْفَكَمْ طَرَبٍ يُخالِطُهُ أَنينُ
٢
وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْهاإِلى نَغَماتِها إِلَّا الرَّنينُ
٣
وَبَيْنَ جَوانِحي مِمَّا أُعانِيتَباريحٌ يُلَقِّحُها الحَنينُ
٤
بَكَتْ وَجُفُونُها ما صَافَحَتْهادُمُوعٌ وَالغَرامُ بِها يَبِينُ
٥
وَلي طَرْفٌ أَلَحَّ عَلَيهِ دَمْعٌتَتابَعَ فَيْضُهُ فَمَنِ الحَزينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة