الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي ما بال الليالي تلفتت

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
خَليلَيَّ ما بالُ اللَّيالي تَلَفَّتَتْإِلَيَّ بِأَعْناقِ الخُطوبِ الطَّوارِقِ
٢
وَأَعْقَبَني قَبْلَ الثلاثِينَ صَرْفُهابِسُودِ دَواهِيها بَياضَ المَفارِقِ
٣
وَلَسْتُ أَذُمُّ الدَّهْرَ فِيما يَسُومُنيوَقَدْ حُمِدَتْ في النَّائِباتِ خَلائِقِي
٤
لَئِنْ أَنَا لَمْ أَخْلُفْ شَبا الرُّمْحِ في الوَغَىبِأَخْرَسَ رَعّافِ الخَياشِيمِ نَاطِقِ
٥
فَلا شَامَ في هَامِ الأَعادِي مُهَنَّداًيَميني وَلا شَمَّ الحَمائِلَ عاتِقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة