الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للعلم أهل وللإيمان ترتيب

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لِلعِلمِ أَهلٌ وَلِلإيمانِ تَرتيبُوَلِلعُلومِ وَأَهليها تَجاريبُ
٢
وَالعِلمُ عِلمانِ مَطبوعٌ وَمُكتَسَبُوَالبَحرُ بِحرانِ مَركوبٌ وَمَرهوبُ
٣
وَالدَهرُ يَومانِ مَذمومٌ وَمُمتَدَحٌوَالناسُ اِثنانِ مَمنوحٌ وَمَسلوبُ
٤
فَاِسمَع بِقَلبِكَ ما يَأتيكَ عَن ثقَةٍوَاِنظُر بِفَهمِكَ فَالتَمييزُ مَوهوبُ
٥
إِنّي اِرتَقَيتُ إِلى طَودٍ بِلا قَدَمٍلَهُ مراقٍ عَلى غَيري مَصاعيبُ
٦
وَخُضتُ بَحراً وَلَم يَرسُب بِهِ قَدَميخاضَتهُ روحي وَقَلبي مِنهُ مَرعوبُ
٧
حَصباؤُهُ جَوهَرٌ لَم تَدنُ مِنهُ يَدٌلَكَنَّهُ بِيَدِ الأَفهامِ مَنهوبُ
٨
شَرِبتُ مِن مائِهِ رِيّاً بِغَيرِ فَمٍوَالماءُ قَد كانَ بِالأَفواهِ مَشروبُ
٩
لِأَنَّ روحي قَديماً فيه قَد عَطِشَتوَالجِسمُ ما مَسَّهُ مِن قَبلُ تَركيبُ
١٠
إِنّي يَتيمٌ وَلي آب أَلوذُ بِهِقَلبي لِغَيبَتِهِ ما عِشتُ مَكروبُ
١١
أَعمى بَصيرٌ وَإِني أَبلَهٌ فَطِنٌوَلي كَلامٌ إِذا ما شِئتُ مَقلوبُ
١٢
وَفِتيَةٍ عَرَفوا ما قَد عَرَفتُ فَهُمصَحب وَمَن يَحظَ بِالخَيراتِ مَصحوبُ
١٣
تَعارَفَت في قَديمِ الذَرِّ أَنفُسُهُمفَأَشرَقَت شَمسُهُم وَالدَهرُ غَريبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة