الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لي حبيب أزور في الخلوات

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِحاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ
٢
ما تَراني أُصغي إِلَيهِ بِسِرّيكَي أَعي ما يَقولُ مِن كَلِماتِ
٣
كَلَماتٍ مِن غَيرِ شَكلٍ وَلا نَقطٍ وَلا مِثلِ نَغمَةِ الأَصواتِ
٤
فَكَأَنّي مُخاطِبٌ كُنتُ إِيّاهُ عَلى خاطِري بِذاتي لِذاتي
٥
حاضِرٌ غائِبٌ قَريبٌ بَعيدٌوَهوَ لَم تَحوِهِ رُسومُ الصِفاتِ
٦
هُوَ أَدنى مِنَ الضَميرِ إِلى الوَهمِ وَأَخفى مِن لائِحِ الخَطَراتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة