١
تَفَكَّرتُ في الأَديانِ جِدّ مُحَقّقفَأَلفَيتُها أَصلاً لَهُ شَعبٌ جَمّا
٢
فَلا تَطلُبَن لِلمَرءِ ديناً فَإِنَّهُيَصُدُّ عَنِ الأَصلِ الوَثيقِ وَإِنَّما
٣
يُطالِبُهُ أَصلٌ يُعَبِّرُ عِندَهُجَميعَ المَعالي وَالمَعاني فَيَفهَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.