١
وَأَغَرَّ إِنْ عَذَرَ الوَرَىفي حُبِّهِ عَذَلَ الحِجى
٢
وَرَقِيبُهُ في نَاظِرييَ قَذىً وَفي صَدْري شَجَى
٣
أَهْوَى إِلَيَّ بِكَأْسِهِكَاَلجَمْرِ حِينَ تَأَجَجَّا
٤
وَاللَّيْلُ أَسْحَمُ لَمْ يَكَدْسِرْبَالُهُ أَنْ يُنْهِجَا
٥
فَافْتَرَّ عَنْ قِصَر أَهَابَ بِفَجْرِهِ فَتَبَلَّجَا
٦
وَكَأَنَّ طُرَّةً صُبْحِهِلِيثَتْ بِناصِيَةِ الدُّجَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.