١
وَكانَ فُؤادي خالِياً قَبلَ حُبِّكُموَكانَ بِذِكرِ الخَلقِ يَلهو وَيَمزحُ
٢
فَلَمّا دَعا داعي هَواكُم أَجابَهُفَلَستُ أَراهُ عَن وِصالِكَ يَبرَحُ
٣
فَإِن شِئتَ واصِلهُ وَإِن شِئتَ بِالجَفافَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيرِكَ يَصلُحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.