الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هاتيك والدتي عجوز همة

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
هاتِيكَ والِدَتي عَجُوزٌ هِمَّةٌمِثلُ البليَّةِ دِرعُها في المِشجَبِ
٢
مَهزُولَةُ اللَّحيَينِ من يَرَها يَقُلأبصَرتُ غُولاً أو خَيَالَ القُطرُبِ
٣
ما إن تَرَكتُ لها ولا لابنٍ لهامالاً يُؤَمَّلُ غَيرَ بَكرٍ أجرَبِ
٤
ودَجَائجاً خَمساً يَرُحن إلَيهِمُلمَا يَبِضنَ وغَيرَ عَيرٍ مُغرِبِ
٥
كَتَبُوا إلَيَّ صَحِيفَةً مَطبُوعَةًجَعَلُوا عَلَيها طِينَةً كالعَقرَبِ
٦
فَعَلِمتُ أنَّ الشَّرَّ عِندَ فكَاكِهافَفَكَكتُهَا عَن مِثلِ رِيحِ الجَورَبِ
٧
وإذا شَبِيهٌ بالأفَاعي رُقِّشَتيُوعِدنَني بِتَلَمُّظٍ وَتَثَوُّبِ
٨
يَشكُون أنّ الجُوعَ أهلَكَ بَعضَهُملَزَباً فَهَل لَكَ في عِيَالٍ لُزَّبِ
٩
لا يَسأَلُونَكَ غَيرَ طَلِّ سَحَابَةٍتَغشَاهُمُ مِن سَيلِكَ المُتَحَلِّبِ
١٠
يا بَاذِلَ الخَيرَاتِ يا ابنَ بَذُولِهاوَابنَ الكِرَامِ وكُلَّ قَومٍ مُنجِبِ
١١
أنتُم بَنُو العَبَّاسِ يُعلَمُ أنّكُمقِدماً فَوَارِسُ كُلِّ يَومٍ أشهَبِ
١٢
أحلاسُ خَيلِ اللهِ وَهيَ مُغِيرَةٌيَخرُجنَ مِن خَلَلِ الغُبَارِ الأكهَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة