١
أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّنيبِمَسجِدِهِ والقَصرِ ما لي ولِلقَصرِ
٢
فَقَد صَدَّني عَن مَسجِدٍ أستَلِذُّهُأُعَلّلُ فيه بالسَّمَاعِ وبالخَمرِ
٣
وكَلَّفَني الأولى جميعاً وعَصرَهافَويلي من الأُولى وعَولي مِنَ العَصرِ
٤
أُصلِّيهِما بالكُرهِ في غَيرِ مَسجديفما لي مِنَ الأولى ولا العَصرِ مِن أَجرِ
٥
يُكَلِّفُني مِن بعدِ ما شِبتُ تَوبَةًيحطُّ بها عَنّي المثاقِيلَ مِن وِزرِي
٦
لَقَد كان في قومي مَسَاجِدُ جَمَّةٌوَلَم يَنشَرِح يَوماً لِغِشيَانِها صَدري
٧
وواللهِ ما لي نِيَّةٌ في صلاتهولا البِرُّ والإحسانُ والخَيرُ مِن أمري
٨
وَمَا ضَرَّهُ واللهُ يغفِرُ ذَنبَهُلَوَ انّ ذُنوبَ العَالَمينَ على ظَهرِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.