الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم تريا أن الخليفة لزني

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّنيبِمَسجِدِهِ والقَصرِ ما لي ولِلقَصرِ
٢
فَقَد صَدَّني عَن مَسجِدٍ أستَلِذُّهُأُعَلّلُ فيه بالسَّمَاعِ وبالخَمرِ
٣
وكَلَّفَني الأولى جميعاً وعَصرَهافَويلي من الأُولى وعَولي مِنَ العَصرِ
٤
أُصلِّيهِما بالكُرهِ في غَيرِ مَسجديفما لي مِنَ الأولى ولا العَصرِ مِن أَجرِ
٥
يُكَلِّفُني مِن بعدِ ما شِبتُ تَوبَةًيحطُّ بها عَنّي المثاقِيلَ مِن وِزرِي
٦
لَقَد كان في قومي مَسَاجِدُ جَمَّةٌوَلَم يَنشَرِح يَوماً لِغِشيَانِها صَدري
٧
وواللهِ ما لي نِيَّةٌ في صلاتهولا البِرُّ والإحسانُ والخَيرُ مِن أمري
٨
وَمَا ضَرَّهُ واللهُ يغفِرُ ذَنبَهُلَوَ انّ ذُنوبَ العَالَمينَ على ظَهرِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة