الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا أيها المهدي هل أنت مخبري

أبو دُلامةالعصر العباسي · ٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا أيُّها المَهدِي هل أنتَ مُخبِريوإن أنتَ لم تَفعَل فَهَل أنتَ سَائِلي
٢
ألَم تَرحَمِ اللِّحيَينِ مِن لِحيَتَيهِمَاوكِلتَاهُما في طُولِها غَيرُ طائِلِ
٣
وإن أنتَ لم تَفعَل فَهَل أنتَ مُكرِميبِحَلقِهِمَا من مُحرِزٍ ومُقَاتِلِ
٤
فإن يأذَنِ المَهدِي لي فيهما أقُلمَقَالاً كَوَقعِ السَّيفِ بَينَ المَفَاصِلِ
٥
وإلَّا تَدَعنِي والهُمُومُ تَنُوبُنِيوقَلبي مِنَ العلجَينِ جَمُّ البَلابِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو دُلامة

عُرف أبو دُلامة بخفة روحه وحضور بديهته، وهو شاعر أسود اللون، جميل الطلعة، نشأ في الكوفة ثم صار قريبًا من خلفاء بني العباس الذين أحبوا ظرفه وأغدقوا عليه عطاياهم. مدح بعضهم بقصائده، لكن حياته لم تخلُ من اتهامات بالزندقة بسبب تهتكه. أخباره متفرقة كثيرة، وفيها من الدعابة ما جعله حاضرًا في مجالس الأدب.

قصائد أخرى لـأبو دُلامة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة