١
فُلك القُلوب نَسيم اللُطف سَيّرهامِن بَعد ما وَقَفت في ساحل المِحَن
٢
وَلَو يَشاء لأَجراها عَلى يَبسمِن غَير سفان أَحياناً وَلا سفن
٣
ما شاءَ كانَ تَعالى اللَهُ خالِقُنامَولى وَما لَم يَشأ في الكَون لَم يَكُن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.