١
أَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِوَيَرْفَضُّ عَن أَجْفانِهِ طارِقُ الحُلْمِ
٢
وَيَلْمَعُ طاغِي الشَّفْرَتَيْنِ بِراحَتِيوَراءَ عَجاجٍ راشِحٍ بِدَمٍ سَجْمِ
٣
وَلي صاحِبٌ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ إِذا انْتَمىتَسَنَّمَ أَعْلَى ذِرْوَةِ الشَّرَفِ الضَّخْمِ
٤
نَأَى فَأَثارَ الحَرْبَ يَصْرِفُ نابَهاعَلَيَّ زَمانٌ كانَ يَجْنَحُ لِلسِّلمِ
٥
فَلا زالَ يَرْويهِ الغَمامُ إِذا هَمىبِما في ثُغورِ البارِقاتِ مِنَ الظَّلْمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.