الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا المعاوي أعمامي خلائف من

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَنا المُعاويُّ أَعْمامِي خَلائِفُ مِنْأَبْناءِ عَدْنانَ وَالأَخْوالُ مِنْ سَبإِ
٢
فَما لجدِّي وَلا لِي في العُلا شَبَهٌوَأَيْنَ شِبْهُ أَبي سُفيانَ في مَلإِ
٣
سَادَ الأَنامَ فَلَمْ يُعْدَلْ بِهِ أَحَدٌوَكُلُّ صَيْدٍ كَما قد قيلَ في الفَرَإِ
٤
لَكِنّني في زَمانٍ أَهْلُهُ هَمَجٌوَكُلُّهُمْ حِينَ تُطْريهِ أَبو لَجإِ
٥
يا دَهْرُ حَتّامَ تَجْفو مَنْ تُزانُ بِهِأَمَا لَدَيْكَ بِما يَلْقاهُ مِنْ نَبَإِ
٦
تُدْني اللِّئامَ وَتُقْصِي كُلَّ ذِي حَسَبٍوَهَلْ يُقاسُ نَميرُ المَاءِ بِالْحَمإِ
٧
فَالعَبْدُ رَيّانُ مِنْ نُعْمى يَجودُ بِهاوَالحُرُّ مُلْتَهِبُ الأَحْشاءِ مِنْ ظَمإِ
٨
وَالفَقْرُ تُطْفَأُ أَنْوارُ الكِرامِ بِهِكَما يَقِلُّ وَميضُ السَّيْفِ بِالصَّدَإِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة