١
أَنا المُعاويُّ أَعْمامِي خَلائِفُ مِنْأَبْناءِ عَدْنانَ وَالأَخْوالُ مِنْ سَبإِ
٢
فَما لجدِّي وَلا لِي في العُلا شَبَهٌوَأَيْنَ شِبْهُ أَبي سُفيانَ في مَلإِ
٣
سَادَ الأَنامَ فَلَمْ يُعْدَلْ بِهِ أَحَدٌوَكُلُّ صَيْدٍ كَما قد قيلَ في الفَرَإِ
٤
لَكِنّني في زَمانٍ أَهْلُهُ هَمَجٌوَكُلُّهُمْ حِينَ تُطْريهِ أَبو لَجإِ
٥
يا دَهْرُ حَتّامَ تَجْفو مَنْ تُزانُ بِهِأَمَا لَدَيْكَ بِما يَلْقاهُ مِنْ نَبَإِ
٦
تُدْني اللِّئامَ وَتُقْصِي كُلَّ ذِي حَسَبٍوَهَلْ يُقاسُ نَميرُ المَاءِ بِالْحَمإِ
٧
فَالعَبْدُ رَيّانُ مِنْ نُعْمى يَجودُ بِهاوَالحُرُّ مُلْتَهِبُ الأَحْشاءِ مِنْ ظَمإِ
٨
وَالفَقْرُ تُطْفَأُ أَنْوارُ الكِرامِ بِهِكَما يَقِلُّ وَميضُ السَّيْفِ بِالصَّدَإِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.