الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أخا اللوم لا تتعب لسانا ولا ذهنا

ابن نباته المصريالعصر المملوكي · ١٬٨٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أخا اللوم لا تتعب لساناً ولا ذهناملامك لا لفظٌ لديه ولا معنى
٢
بروحيَ وضَّاح المحاسن أغيدرشيق أغار البدر والظبي والغصنا
٣
من الترك في خدَّيه للحسن روضةولكنَّها تجني علينا ولا تجنى
٤
وللحظ منه سنّةٌ عربيَّةألم تره في الحربِ قد كسَّر الجفنا
٥
إذا قام يروي حاجباه وطرفهترى السحر منه قاب قوسين أو أدنى
٦
تحجبه عنا الأسنَّة والظباوأفتك منها لحظ من حجبت عنَّا
٧
وتمنع رمحاً بينها من قوامهولكنَّه لا جرحَ فيها ولا طعنا
٨
فتى الحسن هلاّ أنت للصبّ عاطففتجمع ما بين المحاسن والحُسنى
٩
غلا الجوهر الأعلى بثغرك فلتَفُضْمدامع لا تكون على العرض الأدنى
١٠
حكى الخلق من قاضي القضاة بخلقِهفهذا حوى حسناً وهذا حوى حسنى
١١
كريمٌ لنا في فعله ومقالهسحاب الغِنى المنهل والروضة الغنَّا
١٢
يقاسمنا في كلِّ يومٍ جميلهفنثر العطا منه ونثر الثنا منَّا
١٣
أخو صدقاتٍ يحبس المنّ جوداعلى أنَّها في الجودِ لا تحسن المنَّا
١٤
رأى الفكر إعراب الثنا فيهِ كلَّمابناه إلى أن صارَ في معربٍ يبنى
١٥
وأقسم أن لا شيء كالغيث في الندىفلمَّا رأى جدوى أنامله اسْتثنى
١٦
وما فيه من عيب سوى أنَّ عندهأيادٍ تعيد الحرّ في يده قنَّا
١٧
دعاني على بعد المنازل جودهوجدَّد لي نعمى وأنجح لي ظنَّا
١٨
ومجد يردّ السائدين به سدًىوعلم يردّ المفصحين به لكنَا
١٩
لياليَ وَدَّعت المؤيد والثناوفارقت أوقات الغِنى منه والمغنا
٢٠
وزايل نظم الجوهر الفضل منطقيوأعوزني من قوتي العرضَ الأدنى
٢١
أيا جائداً بالتبرِ في حالِ عسرةٍلنا لم نكد من طرفها نجد التّبنا
٢٢
فعلت فلو وفى تطوّلك الثنالقلَّت أفانين الثناء وطوّلنا
٢٣
وأفحمتنا في البرّ حتَّى كأنَّنالدى البرّ ما رمنا المقال فأفصحنا
٢٤
إذا نحن قابلنا صلاتك بالثناتكدَّس من هنّا علينا ومن هنّا
٢٥
وحقك ما ندري أإجراء ذكرنابفكرك أم هذا العطاء لنا أهنا
٢٦
هو الرفد يتلو الودّ طابَ كلاهماكما حملت للمحل روحِ الصبا المزنا
٢٧
كذا أبداً تزهى العلى بجلالهافلله ما أسرى فخاراً وما أسنا
٢٨
فيا ليت شعري كيف ألقى بواحدٍمن الشكر مثنى من أيادِي الندى مثنى
٢٩
على ذكرك العالي بنا كلّ معربٍثناه فيا لله من معربٍ يبنى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة