١
أَتِرْبَ الخَنَى ما لِابْنِ أُمِّكَ مُولَعاًبِتِرْبِ الندى وَابْنِ العُلا وَأَخي الحَسَبْ
٢
أَيَمْشِي بِعِرْضِي في الأَراذِلِ خامِلٌخَفِيُّ مَساري العِرْقِ مُؤْتَشَبُ النَّسَبْ
٣
وَلي دَوْحَةٌ فَوْقَ السَّماواتِ فَرْعُهاوَتَحْتَ قَرارِ الأَرْضِ مِنْ عِرْقِها شُعَبْ
٤
فَخالِي رَفيعُ السَّمْكِ في العُجْمِ بَيْتُهُوَعَمِّي لَهُ جُرْثومَةُ المَجْدِ في العَرَبْ
٥
وَلَيْسَ يُجارِي مُقْرِفٌ ذا صَراحَةٍمِنَ الخَيْلِ حَتّى تَسْتَوي الرَّأْسُ وَالذَّنَبْ
٦
لَعَمْرُكَ إِنّي حينَ أَعْتَدُّ في الوَرىلَكَالمنْدَلِيِّ الرَّطْبِ يُعْتَدُّ في الحَطَبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.