الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومنزل برداء العز متشح

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٥ قراءة
١
وَمَنزِلٍ بِرداءِ العِزَّ مُتَّشِحٍوَقَد رَضيناهُ مُصطافاً وَمُرتَبَعا
٢
تَكسو عُلوميَ عِرنينَ التُقى شَمَماًفي حافَتَيهِ وَأَجيادَ العُلا تَلَعا
٣
لَمّا تَسَنَّمَ أَعلاهُ هَوى بِفَتىًيُطَبِّقُ الأَرضَ تيهاً وَالسَّماءَ مَعا
٤
وَكَيفَ يَحمِلُ سَقفٌ مِثلُهُ هِمَماًلَم يَستَطِع حَملَها السَّقفُ الَّذي رُفِعا
٥
وَاللَهُ دافَعَ عَنِّي إِذْ رَأَى شَرَفاًلَو لَم أُطِل باعَهُ بالفَضلِ لا تَّضَعا
٦
وَلَو قَضى بِالَّذي نادَى الأَنامُ بِهِلَم يُلْفَ بَعديَ شَملُ المَجدِ مُجتَمِعا
٧
فاللَهَ أَسأَلُ عُمراً كُلَّما بَلَغَتْمَدى القُروحِ سِنوهُ فُرَّ لي جَذَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة