١
بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوىمِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ
٢
وَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُعَلى أَبي حامِدٍ لاحٍ يُعَنِّفُهُ
٣
تِلكَ الرَزيَّةٌ تَستَوهي قُوى جَلَدِيوَالطَّرفَ تُسهِرُهُ وَالدَّمعَ تَنزِفُهُ
٤
فَما لَهُ خُلَّةٌ في الزُّهدِ تُنكِرُهاوَما لَهُ شَبَهٌ في العِلمِ يَعرِفُهُ
٥
مَضى وَأَعظَمُ مَفقودٍ فُجِعتَ بِهِمَن لا نَظيرَ لَهُ في الخَلقِ يَخلُفُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.