الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكى على حجة الإسلام حين ثوى

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٤ قراءة
١
بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوىمِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ
٢
وَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُعَلى أَبي حامِدٍ لاحٍ يُعَنِّفُهُ
٣
تِلكَ الرَزيَّةٌ تَستَوهي قُوى جَلَدِيوَالطَّرفَ تُسهِرُهُ وَالدَّمعَ تَنزِفُهُ
٤
فَما لَهُ خُلَّةٌ في الزُّهدِ تُنكِرُهاوَما لَهُ شَبَهٌ في العِلمِ يَعرِفُهُ
٥
مَضى وَأَعظَمُ مَفقودٍ فُجِعتَ بِهِمَن لا نَظيرَ لَهُ في الخَلقِ يَخلُفُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة