١
وناعورةٌ كانت قضيباً فأصبحتإلى القضبِ شوقاً كالحمامة تسجع
٢
شكوتُ لها ضرّ الغرام وحالهاكحالي بكاءً أو حنيناً يرجع
٣
ولا بدَّ من شكوى إلى ذي مروءةٍيواسيك أو يسليك أو يتوجّع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.