١
لَم أَنسَ لَيلة إِذ مَرَّ الكَرى غاطابِناظِريَّ وَلَم أَعهدهما هَجَعا
٢
وَزارَني طَيفُهُ وَهَناً فَأَرَقنيكَبارق بِخلال الودق قَد لَمَعا
٣
فَما وَحَقك عَن ود زِيارتهُلَكن لِيزجر طَرفي وَالسهاد مَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.