الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمىيُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ
٢
تَحِلُّ بِهِ ظَمياءُ وَهيَ حَبيبَةٌإِليَّ وَمَغناها إِليَّ حَبيبُ
٣
إِذا سَحَبَتْ أَذيالَها في عِراصِهِوَجَدتُ ثَرى تِلكَ الرِّباعِ يَطيبُ
٤
وَيَحلو بِفِيَّ الشِّعرُ ما أُطرِبَتْ بِهِوَما كانَ يَحلو لي لَدىَّ نَسيبُ
٥
وَلَمّا رأَت وَخطَ القَتيرِ بلِمَّتيتَوَلَّت كَما راعَ الغَزالَةَ ذيبُ
٦
وَكُنّا كَغُصنَي بانَةٍ طابَ عِرقُهافَطالا وَلكن ذابِلٌ وَرَطيبُ
٧
فَما بالُها تَرمي إِلَيَّ بِنَظرَةٍتُغازِلُها البَغضاءُ وَهيَ تُريبُ
٨
كَأَنّي اِبتَدَعتُ الشَّيبَ أَو لَيسَ في الوَرىذوائبُ في أَطرافِهِنَّ مَشيبُ
٩
وَلا غَروَ أَن أُكسى القِلَى مِن كواعِبٍرِداءُ شَبابي عِندَهُنَّ سَليبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة