١
وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمىيُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ
٢
تَحِلُّ بِهِ ظَمياءُ وَهيَ حَبيبَةٌإِليَّ وَمَغناها إِليَّ حَبيبُ
٣
إِذا سَحَبَتْ أَذيالَها في عِراصِهِوَجَدتُ ثَرى تِلكَ الرِّباعِ يَطيبُ
٤
وَيَحلو بِفِيَّ الشِّعرُ ما أُطرِبَتْ بِهِوَما كانَ يَحلو لي لَدىَّ نَسيبُ
٥
وَلَمّا رأَت وَخطَ القَتيرِ بلِمَّتيتَوَلَّت كَما راعَ الغَزالَةَ ذيبُ
٦
وَكُنّا كَغُصنَي بانَةٍ طابَ عِرقُهافَطالا وَلكن ذابِلٌ وَرَطيبُ
٧
فَما بالُها تَرمي إِلَيَّ بِنَظرَةٍتُغازِلُها البَغضاءُ وَهيَ تُريبُ
٨
كَأَنّي اِبتَدَعتُ الشَّيبَ أَو لَيسَ في الوَرىذوائبُ في أَطرافِهِنَّ مَشيبُ
٩
وَلا غَروَ أَن أُكسى القِلَى مِن كواعِبٍرِداءُ شَبابي عِندَهُنَّ سَليبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.