الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرض العذيب أما تنفك بارقة

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَرضَ العُذَيبِ أَما تَنفَكُّ بارِقَةٌتَسمو بِطَرفي إِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِ
٢
أَصبو إِلى أَرضِ نَجدٍ وَهيَ نازِحَةٌوَالقَلبُ مُشتَمِلٌ مِنّي عَلى الحَزنِ
٣
وَأَسأَلُ الرَّكبَ عَنها وَالدُّموعُ دَمٌبِناظِرٍ لَم يَخِطْ جَفناً عَلى وَسَنِ
٤
وَإِن سَرى البَرقُ مِن تِلقائِها غَرِضَتعِيسِي بِذي سَلَمٍ مِن مَبرَكٍ خَشِنِ
٥
وَالرِّيحُ إِن نَسَمَتْ عُلويَّةً نَضَحَتْبِالدَّمعِ حَنَّةَ عُلويٍّ إِلى الوَطَنِ
٦
فَهَل سَبيلٌ إِلى نَجدٍ وَساكِنِهِيَهُزُّ مَن أَلِفَ المِصرَيْنِ لِلظَعَنِ
٧
لَيسَ العِراقُ لَهُ بَعدَ الحِمى وَطَناًيَميسُ عافيهِ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
٨
وَتَستَريحُ المَطايا مِن تَوَقُّصِهاإِذا فَلَتْ لِمَمَ الحَوذانِ بِالثَفَنِ
٩
فَلَيتَ شِعري وَكَم غَرَّ المُنى أُمَماًمِن فَرعِ عَدنانَ والأَذواءَ مِن يَمَنِ
١٠
هَل أَهبِطَنَّ بِلاداً أَهلُها عَرَبٌلَم يَشرَبوا غَيرَ صَوبِ العارِضِ الهَتِنِ
١١
عَلى مُطَهَّمَةٍ جُردٍ جَحافِلُهابيضٌ تَلوحُ عَلَيها رَغوَةُ اللَبَنِ
١٢
إِذا رَموا مَن يُعاديهِم بِها رَجَعَتْبِالنَّهبِ داميَةَ اللَّباتِ وَالثُنَنِ
١٣
فَلا دُروعَ لَهُم إِلّا جُلودَهُمُوَلا عَلَيهِم سِوى الأَحسابِ مِن جُنَنِ
١٤
إِن يَجمَعِ اللَهَ شَملي يا هُذَيمُ بِهِمفَلَستُ ما عِشتُ بِالزَّاري عَلى الزَمَنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة