الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تراءت لمطوى الضلوع على الهوى

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٤ قراءة
١
تَراءَت لِمَطوِىِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوىلَدى السَرحَةِ المِحلالِ أُختُ بَني كَعبِ
٢
فَقَد نَكأَتْ قَرحاً رَجَوتُ اندِمالَهُبِقَرحٍ فَزِيدَ القَلبُ كَرباً عَلى كَربِ
٣
وَأَبكى هُذَيماً أَرقأَ اللَهُ دَمعَهُأَنينيَ حَتىّ أَيقَظَتْ أَنَّتي صَحبي
٤
وَقَبضيِ بِكِلْتا راحَتَيَّ عَلى الحَشَىوَرَمي بإِحدى مُقلَتَيَّ إِلى الرَّكبِ
٥
وَلَم يَكُ لي غَيرَ العُلَيميِّ مُسعِدٌأَلا لا رأى ما يُضرِعُ الخَدَّ مِن خَطبِ
٦
فَدونَكِ يا ظَمياءُ مِنّي جَوانِحاًسَيَحمِلُها وَجدي عَلى مَركَبٍ صَعبِ
٧
جَرَت عَبرَتي وَالقَلبُ غَصَّ بِهَمِّهِفَعِقدُكِ مِن دَمعي وَقُلبُكِ مِن قَلبي
٨
لِيَهنِكِ أَنّي لا أَزالُ عَلى أَسىوَأَنّيَ لا أَلقاكِ إِلّا عَلى عَتبِ
٩
أَحِنُّ إِلى مَيثاءَ حاليَةَ الثَّرَىوَأَصبو إِلى وَعساءَ طَيِّبَةِ التُّربِ
١٠
وَأَصحَبُ مِن جَرّاكِ مَن سَكَنِ الفَلاوَأَشرَقُ مِن ذِكراكِ بالباردِ العَذبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة