الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما البرق في كانونه قد قدحوالغيم في كفِّ الثريا قدح
٢
أضوأ من ذهنك ناراً ولاأرقّ من لفظك كأساً طفح
٣
أورى نداك الذهن زنداً علىأنَّ امرأً في فضله ما قدح
٤
وكأس ألفاظٍ عِذابٍ إذامازجها كافور ثلج نضح
٥
وصغت ثلجاً فاكتسى بردهذكاء ألفاظك حتى نفح
٦
وسبح الناس بدرّيهماحباً فيا لله من ذي السبح
٧
وصار بالثّلج عذابُ الورىعذباً وعاه غمه فانشرح
٨
لم أنسه كالشيب لما أضافي الرأس أو في الجلد لما جرح
٩
قد غسل الليل بصابونهوفاض في صبغ المسا فانمسح
١٠
وخاف أن يغتبق الأفق منأندائه صدر الدجى فاصطبح
١١
وعاد خيط الليل من لونهأبيض كالفرق إذا ما وضح
١٢
وسيرت منه الجبال التيرأى بها الساعة طرْفٌ طمح
١٣
ما كان ذاك الوجد حوتاً جرىفي فلك الشهب وثوراً نطح
١٤
الأمر أدهى والذي غاب منشكوى الورى أكثر مما سنح
١٥
سلّت يد السعد على النحس منأهل الشقا سكّينها فانذبح
١٦
وضاقت الأنفس من فرط مايُندف من رأس وقطنٍ قزح
١٧
وأبيض ذاك الطرف مما بكىوأزبد العوَّاء مما نبح
١٨
وانقصف الغصن فكم طائرناح عليه بعد ما قد صدح
١٩
كأنما البحرُ طفا ملحهفذرّه الأفق على ما جرح
٢٠
يا مدْملَ الجرح بألفاظهوناهياً للدّهر عما اجترح
٢١
لله ما خائية خلدتفي صفحة الدهر أجلّ الملح
٢٢
أقسمت لو وازنت الشمس في الميزان دينار سناها رجح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة