الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول لصاحبي والوجد يمري

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمريبِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفونا
٢
أَقِلَّ مِنَ البُكاءِ فإِنَّ نِضوييَكادُ الشَّوقُ يُورِثُهُ الجُنونا
٣
فأَرَّقَنا قُبَيلَ الفَجرِ وُرقٌبِها تَقري مَسامِعَنا لُحونا
٤
وَبِتُّ وَباتَ مُنتَزَعَينِ مِمّايُطيلُ هَوى سُعادَ بِهِ الحَنينا
٥
رُمينَ بِأَسهُمٍ يَقطُرنَ حَتفاًوَلا رَشَّحنَ فَرخاً ما بَقينا
٦
أَمِن حُبِّ القُدودِ وَهُنَّ تَحكيغُصونَ البانِ يألَفنَ الغُصونا
٧
وَمِن شَوقٍ بَكَينَ عَلى فَقيدٍفإِنَّ الشَّوقَ يَستَبكي الحَزينا
٨
وَأَصدَقُنا هَوىً مَن كانَ يُذري الدْدُموعَ فأَيُّنا أَندى عُيونا
٩
وَما تَدري الحَمائِمُ أَيُّ شَيءٍعَلى الأَثَلاتِ يُلهمُنا الرَّنينا
١٠
وَأَكظِمُ زَفرَةً لَو باتَ يَلقىبِها أَطواقَها نَفَسي مُحينا
١١
وَهاتِفَةٍ بَكَت بِالقُربِ مِنّيفَقالَ لَها سَجيري أَسعِدينا
١٢
وَنوحي ما بَدا لكِ أَن تَنوحيوَحِنّي ما اِستَطَعتِ وَشَوِّقينا
١٣
فَقَد ذَكَّرتِنا شَجَناً قَديماًوَأَيَّ هَوىً عَلى إِضَمٍ نَسينا
١٤
أَنَنسى لا وَمَن حَجَّتْ قُرَيشٌبَنِيَّتَهُ الحَبيبَ وَتَذكُرينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة