١
وغادَةٍ كَمهاةِ الرَّملِ آنِسَةٍتَذودُ عَنها سَراةُ الحَيِّ مِن سَبإِ
٢
إِذا بَدَتْ سارَقَتْها العَينُ نَظرَتَهاتَلَمُّحَ الصَّقرِ رُعباً فَوقَ مُرتَبإِ
٣
قالَتْ وَقَد أَنكَرَتْ وَجهاً يُلَوِّحُهُطَيُّ المَهامِهِ ما لِلسَّيفِ ذا صَدأِ
٤
فَقُلتُ لا تُنكريهِ إِنَّ لي شِيَماًتَرضَينَها إِن سأَلتِ الحَيَّ عَن نَبئِي
٥
أَرجو وَخَصرُكِ يَهوى لا رأى فَرَجاًأَن يُرويَ اللَهُ ما يَشكوهُ مِن ظَمإِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.