١
قالوا تحبّ أبا بكرٍ فقلت لهملِم لا أحبّ الّذي أرجوه يشفع لي
٢
نعم ومِن مذهبي أنّي أفضّلهعلى الإمام مبيد المعتدين علي
٣
وإنّ تفضيله وهو الجدير بهقد كان من قِبَل الرحمن لا قِبلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.