الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وسرحة بربا نجد مهدلة

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَسَرحة بربا نجدٍ مُهدلةٍأَغصانها في غَديرٍ ظلَّ يُرويها
٢
إِذا الصَّبا نَسَمَتْ والمُزنُ يهضِبُهامَشى النَّسيمُ على أَينٍ يناجيها
٣
تَقيلُ في ظِلِّها بيضاءَ آنسةٌتكادُ تَنشُرها لِيناً وتَطويها
٤
سودٌ ذوائِبُها بيضٌ ترائبُهاحمرٌ مجاسدُها صُفرٌ تراقِيها
٥
عارضتُها فاتَّقَتْ طَرفي بجارَتِهاكالشَّمسِ عارَضَها غَيمٌ يواريها
٦
وَنِمتُ مُلقىً على سقطِ اللِّوى لِمَميوَنَفحَةُ المِسكِ تَسري في نواحيها
٧
ثم اِنتَبَهتُ ولاحَ الفَجرُ في ظُلَمٍغَدا يَفضُّ سناهُ مِن حواشيها
٨
وبلَّ دِرعِي ومهري صوبُ غاديَةٍفالبرقُ يضحكُها والرَّعدُ يُبكيها
٩
والعَينُ مِن حُبِّ أَعرابيَّةٍ عَرَضَتْتعومُ في عَبَراتٍ كنتُ أُذريها
١٠
فَلَيتَها لِيَ والآمالُ أَكثُرهايُعذِّب النَّفسَ بالدُّنيا وما فيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة