١
ما نَخشى بِحَمدِ اللَهِ قَوماًوَإِن كَثُروا وَأُجمِعَتِ الزُحوفُ
٢
إِذا ما أَلَّبوا جَمعاً عَلَيناكَفانا حَدَّهُم رَبٌّ رَؤوفُ
٣
سَمَونا يَومَ بَدرٍ بِالعَواليسِراعاً ما تُضَعضِعُنا الحُتوفُ
٤
فَلَم تَرَ عُصبَةً في الناسِ أَنكىلِمَن عادوا إِذا لَقِحَت كَشوفُ
٥
وَلَكِنّا تَوَكَّلنا وَقُلنامَآثِرُنا وَمَعقِلُنا السِيوفُ
٦
لَقيناهُم بِها لَمّا سَمَوناوَنَحنُ عِصابَةٌ وَهُمُ أُلوفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.