١
وَسالَ رَسولُ اللَهِ وَالحَقُّ لازِمٌلِمَن سالَ مِنّا مَن تُسَمّونَ سَيِّدا
٢
فَقُلنا لَهُ جِدُّ اِبنُ قَيسٍ عَلى الَذينُبَخِّلُهُ فينا وَإِن نالَ سُؤدَدا
٣
فَقالَ وَأَيُّ الداءِ أَدوى مِنَ الَذيرَمَيتُم بِهِ جَدّاً وَأَغلى بِها يَدا
٤
فَسَوَّدَ بِشرَ اِبنَ البَراءِ بِجودِهِوَحَقَّ لِبِشرِ اِبنِ البَرا أَن يُسوَّدا
٥
فَلَيسَ بِخاطٍ خَطوَةً لِدَنِيَّةٍوَلا باسِطٍ يَوماً إِلى سَوأَةٍ يَدا
٦
إِذا جائَهُ السُؤآلُ أَنهَبَ مالَهُوَقالَ خُذوهُ إِنَّهُ عائِدٌ غَدا
٧
فَلَو كُنتَ يا جَدُّ بنِ قَيسٍ عَلى الَّتيعَلى مِثلِها بِشرٌ لَكُنتَ المُسَوَّدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.