١
مَن مُبلِغُ الصِدّيقِ قَولاً كَأَنَّهُإِذا قُصَّ بَينَ المُسلِمينَ المَبارِدُ
٢
أَتَرضى بِأَنّا لَم تَجِفَّ دِماؤُناوَهَذا عَروسٌ بِاليَمامَةِ خالِدُ
٣
يَبيتُ يُناغي عِرسَهُ وَيَضُمُّهاوَهامٌ لَنا مَطروحَةً وَسَواعِدُ
٤
إِذا نَحنُ جِئنا صَدَّ عَنّا بِوَجهِهِوَتُلقى لِأَعمامِ العَروسِ الوَسائِدُ
٥
وَما كانَ في صِهرِ اليَماميَّ رَغبَةٌوَلَو لَم يُصِب إِلّا مِنَ الناسِ واحِدُ
٦
فَكَيفَ بِأَلفٍ قَد أُصيبوا كَأَنَّمادِمائُهُمُ بَينَ السُيوفِ المَجاسِدُ
٧
فَإِن تَرضَ هَذا فَالرِضا ما رَضيتَهُوَإِلّا فَغَيِّر إِنَّ أَمرَكَ راشِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.