١
لَقَد عَلِمَت بَنو النَجّارِ أَنّيأَذودُ عَنِ العَشيرَةِ بِالحُسامِ
٢
وَقَد قَلَّدتُ مِن خِزيِ القَوافيبَني سَهمٍ عَلى رَغمِ الرِغامِ
٣
وَقَلَّدتُ الدَعِيَّ لَهُم شَناراًإِلى يَومِ التَغابُنِ وَالخِصامِ
٤
وَقَد عَلِمَ الزِبَعرى غَيرَ جَهلٍبِأَنَّ العَبدَ عَبدُ بَني حُمامِ
٥
أَبوهُ حينَ يُنسَبُ أَو يُحاميفَلَيسَ لَدى المَكارِمِ بِالمُسامي
٦
لِدَعوَةِ مَعشَرٍ كانوا جَميعاًكَأَسنانِ الحِمارِ مِنَ السَنامِ
٧
صَبَرتَ عَلى الهَوانِ وَكُنتُ حُرّاًمِنَ النَجّارِ وَالقُحَمِ العِظامِ
٨
بَنو الحَربِ العَوانِ إِذا اِقمَطَرَّتوَلَقَّحَها الكُماةُ عَلى اِنتِقامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.