١
قَتَلنا أُمَيّاً يَومَ بَدرٍ عَنوَةًوَبُعداً لَهُ مِن هالِكٍ لَم يُوَسَّدِ
٢
وَأَفلَتَ مِنّا بَعدَما طالَ يَومُهُأُبَيٌّ عَلى مَوّارَةِ الضَبعِ جَلعَدِ
٣
وَفَرَّ حَكيمٌ خَشيَةً مِن رِماحِناعَلى سابِحٍ غَربٍ بَعيدِ التَرَدُّدِ
٤
وَحانَ أَبو العاصي وَعَمرٌ كِلاهُماوَعُتبَةُ في أَشياعِهِ وَاِبنُ الاِسوَدِ
٥
وَشَيبَةُ إِذ يَعلوهُ بِالسَيفِ مُقدِماًعُبَيدَةُ لا يَألو بِغَضبٍ مُهَنَّدِ
٦
فَكَيفَ رَأَيتُم يَومَ بَدرٍ ضِرابَناوَإِقدامَنا وَالخَيلُ لَم تَتَبَدَّدِ
٧
بِكُلِّ حُسامٍ أَخلَصَتهُ قُيونُهُبِأَيدي رِجالٍ مَجدُهُم غَيرُ قُعدُدِ
٨
مِنَ السِرِّ مِن أَولادِ عَمروِ بنِ عامِرٍيُنادونَكُم في كُلِّ مَندىً وَمَشهَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.