١
لَقَد سَفَحَت مِن دَمعِ عَينَيكَ عَبرَةٌوَحُقَّ لِعَيني أَن تُفيضَ عَلى سَعدِ
٢
قَتيلٌ ثَوى في مَعرَكٍ فُجِعَت بِهِعُيونٌ ذَواري الدَمعِ دائِمَةِ الوَجدِ
٣
عَلى مِلَّةِ الرَحمَنِ وارِثِ جَنَّةٍمَعَ الشُهَداءِ وَفدُها أَكرَمُ الوَفدِ
٤
فَإِن تَكُ قَد وَدَّعتَنا عَن مَوَدَّةٍوَأَمسَيتَ في غَبراءَ مُظلِمَةِ اللَحدِ
٥
فَأَنتَ الَّذي يا سَعدُ أُبتَ بِمَشهَدٍكَريمٍ وَأَثوابِ المَكارِمِ وَالحَمدِ
٦
بِحُكمِكَ في حَيَّي قُرَيظَةَ بِالَّذيقَضى اللَهُ فيهِم ما قَضَيتَ عَلى عَمدِ
٧
فَوافَقَ حُكمَ اللَهِ حُكمُكَ فيهِمِوَلَم تَعفُ إِذ ذُكِّرتَ ما كانَ مِن عَهدِ
٨
فَإِن كانَ رَيبُ الدَهرِ أَمضاكَ في الأولىشَرَوا هَذِهِ الدُنيا بِجَنّاتِهِ الخُلدِ
٩
فَنِعمَ مَصيرُ الصادِقينَ إِذا دُعواإِلى اللَهِ يَوماً لِلوَجاهَةِ وَالقَصدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.