١
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍهُوَ الغُصنُ ذو الأَفنانِ لا الواحِدُ الوَغدُ
٢
وَما لَكَ فيهِم مَحتِدٌ يَعرِفونَهُفَدونَكَ فَاِلصَق مِثلَ ما لَصِقَ القُردُ
٣
وَأَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي رِسالَةًفَما لَكَ مِن إِصدارِ عَزمٍ وَلا وَردُ
٤
وَإِنَّ سَناءَ المَجدِ مِن آلِ هاشِمٍبَنو بِتِ مَخزومٍ وَوالِدُكَ العَبدُ
٥
وَما وَلَدَت أَفناءُ زُهرَةَ مِنكُمُكَريماً وَلَم يَقرَب عَجائِزَكَ المَجدُ
٦
وَلَستُ كَعَبّاسٍ وَلا كَاِبنِ أُمِّهِوَلَكِن هُجَينٌ لَيسَ يورى لَهُ زَندُ
٧
وَكُنتَ دَعِيّاً نيطَ في آلِ هاشِمٍكَما نيطَ خَلفَ الراكِبِ القَدَحُ الفَردُ
٨
وَإِنَّ اِمرَأً كانَت سُمَيَّةُ أُمَّهُوَسَمراءُ مَغلوبٌ إِذا بُلِغَ الجَهدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.