١
بَني أَسَدٍ ما بالُ آلِ خُوَيلِدٍيَحِنّونَ شَوقاً كُلَّ يَومٍ إِلى القِبطِ
٢
إِذا ذُكِرَت قَهقاءُ حَنّوا لِذِكرِهاوَلِلرَمَثِ المَقرونِ وَالسَمَكِ الرُقطِ
٣
وَأَعيُنُهُم مِثلُ الزُجاجِ وَصيغَةٌتُخالِفُ كَعباً في لَحىً لَهُمُ ثُطِّ
٤
تَرى ذاكَ في الشُبّانِ وَالمُردِ مِنهُمُمُبيناً وَفي الأَطفالِ مِنهُم وَفي الشُمطِ
٥
لَعَمروُ أَبي العَوّامِ إِنَّ خُوَيلِداًغَداةَ تَبَنّاهُ لَيوثِقُ في الشُرطِ
٦
وَإِنَّكَ إِن تَجرُر عَلَيَّ جَريرَةًرَدَدتُكَ عَبداً في المَهانَةِ وَالعَفطِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.