١
غَدا أَهلُ حِضنَي ذي المَجازِ بِسُحرَةٍوَجارُ اِبنِ حَربٍ بِالمُحَصَّبِ ما يَغدو
٢
كَساكَ هِشامُ بنُ الوَليدِ ثِيابَهُفَأَبلِ وَأَخلِف مِثلَها جُدُداً بَعدُ
٣
قَضى وَطَراً مِنها فَأَصبَحَ عادِياًوَأَصبَحتَ رِخواً ما تَخُبُّ وَما تَعدو
٤
فَلَو أَنَّ أَشياخاً بِبَدرٍ شُهودُهُلَبَلَّ مُتونِ الخَيلِ مُعتَبَطٌ وَردُ
٥
فَما مَنَعَ العَيرُ الضَروطُ ذِمارَهُوَما مَنَعَت مَخزاةَ والِدِها هِندُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.