١
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنعَبدَ المُدانِ وَجُلَّ آلِ قَنانِ
٢
قَد كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ أَصلي أَصلُكُمحَتّى أَمَرتُم عَبدَكُم فَهَجاني
٣
فَتَوَقَّعوا سَبَلَ العَذابِ عَلَيكُمُمِمّا يُمِرُّ عَلى الرَوِيِّ لِساني
٤
وَلَتَعرِفُنَّ قَلائِدي بِرِقابِكُمكَالوَشمِ لا تَبلى عَلى الحَدَثانِ
٥
فَلَأَذكُرَنَّ بَني رُهَيَّةَ كُلَّهُموَبَني الحُصَينِ بِخُزيَةٍ وَهَوانِ
٦
وَبَني الحِماسِ لَأَبعَثَنَّ عَلَيهِمِحَرباً تَفوقُ نَوائِبَ الحَدَثانِ
٧
أَبَني الحِماسِ فَما أَقولُ لِثُلَّةٍتَرعى البِقاعَ خَبيثَةِ الأَوطانِ
٨
أَينَ المَآلُ بَني الحِماسِ إِذا ذَكَتبِهِجائِكُم مُتَشَنِّعاً نيراني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.