الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الله أكرمنا بنصر نبيه

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
اللَهُ أَكرَمَنا بِنَصرِ نَبِيِّهِوَبِنا أَقامَ دَعائِمَ الإِسلامِ
٢
وَبِنا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَكِتابَهُوَأَعَزَّنا بِالضَربِ وَالإِقدامِ
٣
في كُلِّ مُعتَرَكٍ تُطيرُ سُيوفُنافيهِ الجَماجِمَ عَن فِراخِ الهامِ
٤
يَنتابُنا جِبريلُ في أَبياتِنابِفَرائِضِ الإِسلامِ وَالأَحكامِ
٥
يَتلو عَلَينا النورَ فيها مُحكَماًقِسماً لَعَمرُكَ لَيسَ كَالأَقسامِ
٦
فَنَكونُ أَوَّلَ مُستَحِلِّ حَلالِهِوَمُحَرِّمٍ لِلَّهِ كُلَّ حَرامِ
٧
نَحنُ الخِيارُ مِنَ البَرِيَّةِ كُلِّهاوَنظامُها وَزِمامُ كُلِّ زِمامِ
٨
الخائِضو غَمَراتِ كُلِّ مَنِيَّةٍوَالضامِنونَ حَوادِثَ الأَيّامِ
٩
وَالمُبرِمونَ قُوى الأُمورِ بِعِزِّهِموَالناقِضونَ مَرائِرَ الأَقوامِ
١٠
سائِل أَبا كَرِبٍ وَسائِل تُبَّعاًعَنّا وَأَهلَ العِترِ وَالأَزلامِ
١١
وَاِسأَل ذَوي الأَلبابِ مِن سَرَواتِهِميَومَ العُهَينِ فَحاجِرٍ فَرُؤامِ
١٢
إِنّا لَنَمنَعُ مَن أَرَدنا مَنعَهُوَنَجودُ بِالمَعروفِ لِلمُعتامِ
١٣
وَتَرُدُّ عادِيَةَ الخَميسِ سُيوفُناوَنُقيمُ رَأسَ الأَصيَدَ القَمقامِ
١٤
ما زالَ وَقعُ سُيوفِنا وَرِماحِنافي كُلِّ يَومِ تَجالُدٍ وَتَرامي
١٥
حَتّى تَرَكنا الأَرضَ سَهلاً حَزنُهامَنظومَةً مِن خَيلِنا بِنِظامِ
١٦
وَنَجا أَراهِطُ أَبعَطوا وَلَوَ اِنَّهُمثَبَتوا لَما رَجَعوا إِذاً بِسَلامِ
١٧
فَلَإِن فَخَرتُ بِهِم لَمِثلُ قَديمِهِمفَخَرَ اللَبيبُ بِهِ عَلى الأَقوامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة