١
لِغِبْطَةِ العَيْشِ عِلاَّتٌ وَآفاتُتَجْرِي بِها أَعْصُرٌ فِينا وَأَوْقاتُ
٢
وَلِلْمَنِيَّاتِ آجالٌ تُقَرِّبُهاإِلَى البَرِيَّاتِ أَيَّامٌ وَساعاتُ
٣
كَيْفَ التَّرَفُّهُ لِلإِنْسانِ فِي زَمَنٍلأَهْلِهِ لَمْ تَدُمْ مِنْهُ غَضاراتُ
٤
مَنْ مُسْعِدِي فِي أَحادِيثٍ أُصَرِّحُهافِيها أُمُورٌ مِنَ الدُّنْيا عَجِيباتُ
٥
آهٍ عَلَى هذِهِ الدُّنْيا الدَّنِيَّةِ لَوْدامَتْ عَلَيْها لِمَسْرُورٍ مَسَرَّاتُ
٦
إِنْ نَتَّعِظْ فَلَنا يا قَوْمُ مَوْعِظَةٌبِالسَّالِفِينَ الأُلَى عاشُوا بِها ماتُوا
٧
هُمْ عاشَرُوا قَبْلَنا الدُّنْيا وَقَدْ بَطَشُوافِيها وَغَرَّتْهُمُ فِيها الغَواياتُ
٨
وَسَوْفَ نَرْحَلُ عَنْها مِثْلَما رَحَلُواوَالنَّاسُ فِيها جَماعاتٌ وَأَشْتاتُ
٩
وَهكَذا النَّاسُ مُذْ كانُوا وَمُذْ خُلِقُواوَكُلُّ دَهْرٍ لَهُ قَوْمٌ وَدَوْلاتُ
١٠
كُنَّا نُؤَمِّلُ دُنْيانا وَتُطْمِعُنامِنَ الأَمانِي زَخارِيفٌ وَغِرَّاتُ
١١
هَيْهاتِ هَيْهاتِ أَنْ يَصْفُو بِها أَبَداًلأَهْلِها قَطُّ نِعْماتٌ وَلَذَّاتُ
١٢
هذِي الرَّزِيَّةُ ما مِنْ بَعْدِها أَبَداًتَطْرَا مَدَى الدَّهْرِ فِي الدُّنْيا رَزِيَّاتُ
١٣
كادَتْ لِمَوتَتِهِ تَبْكِي السَّماءُ دَماًوَتَمْزُجُ الدَّهْرَ وَالدُّنْيا غَياباتُ
١٤
وَالشَّمْسُ تَكْسِفُ وَالأَرْضُونَ قاطِبَةًمِنْها تَزَلْزَلُ أَوْساطٌ وَحافاتُ
١٥
وَالشُّهْبُ تَسْقُطُ وَالبَدْرُ المُنِيرُ لَهُفِي الجَوِّ تُطْمَسُ أَنْوارٌ وَهالاتُ
١٦
وَالرَّاسِياتُ الجِبالُ الشُّمُّ أَجْمَعُهاتَنْهَدُّ مِنْها شَناخِيبٌ وَهاماتُ
١٧
وَالبَحْرُ يَيْبَسُ حَتَّى أَنْ يُقالَ جَرَتْلِمَوْتِهِ دُونَ أَهْلِ الأَرْضِ آياتُ
١٨
وَكانَ نُورَ عُمانٍ إِنْ دَجَتْ ظُلَمٌتَغْشَى أَقالِيمَها مِنْهُ المَسَرّاتُ
١٩
وَكانَ عَنْها يَذُودُ المُعْتَدِينَ إِلَىأَنْ لَيْسَ تَرْهَقُها مِنْهُمْ مَخافاتُ
٢٠
يُبْقِي عَلَيْها ظِلالَ العَدْلِ مُتَّصِلاًوَقَدْ أَحاطَتْ بِها مِنْهُ الحِماياتُ
٢١
كَمْ ساسَ فِي المُلْكِ تَدْبِيراً وَكَمْ كُتِبَتْعَلَى يَدَيْهِ لِخَلْقِ اللهِ أَقْواتُ
٢٢
وَكَمْ وَكَمْ أَنْصَفَ المَظْلُومَ وَاشْتُهِرَتْفِي المُلْكِ مِنْ عَدْلِهِ المَشْهُورِ هَبّاتُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).