١
قِفْ بِالرُّسُومِ وَسائِلْ الأَطْلالاعَمَّنْ هُنالِكَ أَزْمَعَ التَّرْحالا
٢
رَفَعُوا الحُدُوجَ غَدِيَّةً وَتَحَمَّلُوامِنْها وَحَثُّوا بِالحُدُوجِ جِمالا
٣
عَفَتْ المَنازِلُ بُرْهَةً وَتَبَدَّلَتْمِنْ إِنْسِها الصِّيرانَ وَالآجالا
٤
فَوَقَفْتُ أَسْأَلُها وَكَيْفَ سُؤالُنالِمَعاهِدٍ لَيْسَتْ تَرُدُّ سُؤالا
٥
مَنْ لِي بِسُعْدَى بَعْدَما وَخَدَتْ بِهابَدْرُ التَّمامِ مَحاسِناً وَجَمالا
٦
وَتَهُزُّ فِي بُرْدِ الشَّبابِ إِذا مَشَتْغُصْناً عَلَى دِعْصِ النَّقا مَيَّالا
٧
تَخْتالُ بِالخَطَراتِ فِي خُطُواتِهاتِيهاً فَتَحْكِي الثَّامِلَ المُخْتالا
٨
هَيْهاتِ تُشْبِهُها الكَواعِبُ أَوْجُهاًأَبَداً وَلا مُقَلاً وَلا أَكْفالا
٩
خَوْدٌ تَرَى أَنَّ الوِصالَ مُحَرَّمٌمِنْها وَقَتْلَ المُسْتَهامِ حَلالا
١٠
تَنْأَى وَتَقْرُبُ لِلْمُحِبِّ وَهكَذادَأْبُ النِّساءِ إِذا أَرَدْنَ دَلالا
١١
ما إِنْ طَمِعْتُ بِأَنْ أَنالَ وِصالَهاإِلاَّ أَبَتْ مِنْ أَنْ أَنالَ وِصالا
١٢
وَكأَنَّ رِيقَةَ ثَغْرِها فِي رَشْفِهاعَسَلٌ يُخالِطُ فِي المِزاجِ زُلالا
١٣
فَالزَّنْدُ قَدْ غَصَّتْ أَساوِرُهُ بِهِوَالرِّدْفُ مِنْها يِمْلأُ السِّرْبالا
١٤
كالظَّبْيَةِ القَفْراءِ إِلاَّ أَنَّهالَيْسَتْ مُذَعَّرَةً وَلا مِعْطالا
١٥
إِنْ أَسْفَرَتْ بِالوَجْهِ خِلْتُ البَدْرَ فِيهالاتِهِ لَبِسَ التَّمامَ كَمالا
١٦
وَإِذا رَنَتْ بِاللَّحْظِ مِنْها خِلْتُهابَيْنَ الكَواعِبِ وَالخِرادِ غَزالا
١٧
ما لِلزَّمانِ وَلِلْبَرِيَّةِ ما لَهُفِي أَهْلِهِ لَمْ يُحْسِنْ الأَعْمالا
١٨
ما طابَ لِلإِنْسانِ فِي أَوْقاتِهِحالاً لَهُ إِلاَّ تَغَيَّرَ حَالا
١٩
ما مُرْتَجٍ يَرْجُو دَوامَ نَعِيمِهِإِلاَّ كَظَمْآنٍ تَأَمَّلَ آلا
٢٠
كَمْ دَكْدَكَتْ صَوْلاتُهُ فِي وَقْعِهالِلرَّاسِياتِ الشَّامِخاتِ جِبالا
٢١
وَلَقَدْ رأَيْتُ سُرُورَهُ مُتَكَدِّراًوَرأَيْتُ صِدْقَ الوَعْدِ مِنْهُ مُحالا
٢٢
يا أَيُّها الزَّمَنُ الَّذِي حَسَناتُهُما أَقْبَلَتْ إِلاَّ أَرَدْنَ زَوالا
٢٣
إِنْ خِبْنَ آمالِي لَدَيْكَ فَإِنَّ لِيفِي زايِدِ بنِ مُبارَكِ الآمَالا
٢٤
صَمَدٌ رَقا رُتَبَ الثَّناءِ وَلَمْ يَزَلْمُتَسَرْبِلاً مِنْ فَخْرِهِ سِرْبالا
٢٥
سَبَقَ الكِرامَ مَواهِباً وَمَحامِداًوَعَلا عَلَيْهِمْ عِزَّةً وَجَلالا
٢٦
تَهْمِي سَحائِبُ جُودِهِ غَيْثَ النَّدَىفَيَفُوقُ غَيْثَ العارِضِ الهَطَّالا
٢٧
إِنْ قالَ قَوْلاً فِي المَقالِ أَتَمَّهُبِالفِعْلِ حَسْبُكَ قائِلاً فَعَّالا
٢٨
وَإِذا الْتَقَى الأَبْطالُ فِي يَوْمِ الوَغَىسَلَبَ النُّفُوسَ وَجَدَّلَ الأَبْطالا
٢٩
مُتَتَوِّجٌ تاجَ العُلا مُتَحَمِّلٌيَوْمَ المَغارِمِ وَالنَّدَى الأَثْقالا
٣٠
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذِي فِي مُلْكِهِقَدْ تَمَّ باعُ المُلْكِ مِنْهُ وَطالا
٣١
أَنْتَ الهُمامُ القَرْمُ هَلْ لَكَ مُشْبِهٌفِي المَكْرُماتِ وَفِي المَحامِدِ لا لا
٣٢
وَإِلَيْكَها يا ابْنَ الكِرامِ خَرِيدَةًغَنْجاءَ تَحْكِي الغادَةَ المِكْسالا
٣٣
مَنْظُومَةً فِي شَرْحِها قَدْ ضُمِّنَتْأَلْفاظُها الآدابَ وَالأَمْثالا
٣٤
وَانْعَمْ فَقَدْ أَعْطاكَ رَبُّكَ عِزَّةَ الإِجْلالِ وَالإِسْعادَ وَالإِقْبالا
٣٥
لا زِلْتَ فِي بُرْجِ السَّعادَةِ ساحِباًلِلْفَخْرِ فِي مَيْدانِهِ أَذْيالا
٣٦
وَيُضِيءُ عَدْلُكَ فِي المَمالِكِ كُلِّهانُوراً تَلأْلأَ يَمْنَةً وَشِمالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).